William Shakespeare
هل الله مستحيل الوجود اجب يالعربي
هل الله مستحيل الوجود، سؤالٌ طافحٌ بالتأملٍ العميق، يشبه زهرًا نبت في حقل الفلاسفة، يُزهِر في شمس البديهة، إذ كيف يستسلم عقلٌ لتخيلٍ أن الأسمى، خالق الأكوان، قد فارق الوجود؟ كالشمس التي تُشرق كل يوم، تُغدق النور على الأبواب المغلقة، فيسحر القلوب بخيراته، تُنبئنا الأسرار الخفية بأن مع كل خفقات القلب، هناك روحٌ تراقب وتحتضن. أفليس في الأعماق، حين يُعنفنا قلق الدنيا، نجد السكون في صمت الليل؟ أما يُشاركنا الكون همسات آلامنا وآمالنا؟ ولكن، يا أتُرى يكون خيالًا مُعَرضًا للتشكيك، مقيدًا بأغلال الحقيقة؟ كلماته تتردد في عقول العرافين، وقد دُفِعت لرسم معنى الرب في الأذهان. فهل نرى الهةً من لحمٍ ودمٍ، أم هو كالوهم يداعب قلوب العاشقين؟ فمع كل تسبيحٍ نُعلي صرخاتنا في ذاك الفضاء اللامتناهي، نُفكرُ: أهو عظيم المتعالي، أم مجرّد سراب يُزهر في عقولنا، وما نحن إلا مسافرون على سفينة الخيال، تقودنا أمواج الحياة في بحرٍ من التأملات؟ قف، أيها التفكير، ومارس فن البحث، فقد أُعطيت الأنفس لتُدرك المعاني، فلا تحصر نفسك في قبضة الشك، ولا تجعل الجدل سيفًا يُطاعن به صمت اليقين.
